مضاربة جورج سوروس ضد بنك انجلترا
معروف جورج سورس باسم (الرجل الذي كسر بنك إنجلترا) حيث استطاع أن يضارب ضد البنك المركزي الانجليزي من خلال بيعه على المكشوف 10 مليارات من الجنيه الإسترليني، مما جعله يحقق ربحًا قدره مليار دولار في اول اربع وعشرين ساعة فقط من التداول، ويقال انه قد اغلق هذه الصفقة على ربح بأكثر من 2 مليار دولار، وذلك خلال أزمة العملة البريطانية في الأربعاء الأسود عام 1992 ميلادية، حيث استطاع جورج سوروس ارباك البنك الانجليزي في وقت عصيب من خلال اعلانه بشكل رسمي عن المضاربة قد قرار البنك في ذلك الوقت، وهذا ما دفع الكثير من المضاربين إلى اتباعه، ما ادي الي حدوث سياسة القطيع وهو ما ادي الي انهيار الجنية الاسترليني في ذلك الوقت، ولم تنجح كل محاولات البنك الانجليزي للسيطرة على السوق.
قواعد جورج سورس
الأسواق المالية عموما لا يمكن التنبؤ بها. لذلك يجب أن يكون لدى المرء سيناريوهات مختلفة فكرة أنه يمكنك التنبؤ فعليا بما سيحدث تتعارض مع الطريقة التي أنظر بها للسوق.
الأسواق تكون دائماً في حالة من عدم اليقين والتقلب ويتم جني الأموال عن طريق استبعاد ما هو واضح والمراهنة على ما هو غير متوقع
الكثير من الشر في العالم هو في الواقع ليس مقصوداً. العديد من الأشخاص في النظام المالي أحدثوا الكثير من الأضرار دون قصد
فقاعات سوق الأسهم لا تنشأ من فراغ. لديها أساس متين في الواقع، ولكن الواقع يتم تحريفه عبر الافتراضات الخاطئة
أعتقد أن هناك العديد من المزايا في الاقتصاد الدولي والأسواق العالمية، لكنها ليست كافية لأن الأسواق لا تهتم بالاحتياجات الاجتماعية
تم تصميم الأسواق للسماح للأفراد بتلبية احتياجاتهم الخاصة والسعي لتحقيق الربح. إنها حقاً اختراع عظيم ولا ينبغي التقليل من قيمته، لكنها ليست مصممة لرعاية الاحتياجات الاجتماعية
ابدأ بالافتراض بأن السوق دائماً مخطئ، لذلك إذا قمت بتقليد الآخرين في وول ستريت، فسيكون أداؤك سيئاً
أعتقد أن أسعار السوق دائماً ما تكون خاطئة، بمعنى أنها تقدم وجهة نظر منحازة للمستقبل
لقد اقترحت نظرية عامة مفادها أن الأسواق المالية غير مستقرة بطبيعتها. إن لدينا بالفعل صورة خاطئة عندما نظن بأن الأسواق تميل نحو التوازن
الحقيقة هي أن الأسواق المالية تتسم بعدم الإستقرار؛ وفي بعض الأحيان تميل نحو عدم التوازن، وليس التوازن
الأسواق يمكن أن تؤثر في الأحداث التي تتوقعها
كل فقاعة تتكون من عنصرين: اتجاه حقيقي ما، وتصور خاطئ لهذا الاتجاه
الأزمة العالمية ناجمة عن أمراض متأصلة في النظام المالي العالمي بحد ذاته
التسميات :
كتب ومقالات
